العز بن عبد السلام
354
تفسير العز بن عبد السلام
* ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ( 123 ) ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولائك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ( 124 ) ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا ( 125 ) ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطا ( 126 ) 123 - * ( ليس ) * ( الثواب ) * ( بأمانيكم ) * يا أهل الإسلام ، أو يا عبدة الأوثان ، * ( ولا أماني أهل الكتاب ) * لا يستحق بالأماني بل بالأعمال الصالحة . * ( سوءا ) * شركا ، أو الكبائر ، أو ما ينال المسلم من الأحزان والمصائب في الدنيا فهو جزاء عن سيئاته ، ولما نزلت شقت على المسلمين فشكوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ( ( قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة ، حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها ) ) وقال أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - : ما أشد هذه ،